في تفاعل آني وسريع مع ما تم تداوله حول موضوع غياب الراية الوطنية عن بعض المؤسسات العمومية بجماعة عين عرمة، نواحي مدينة مكناس، بادرت الجهات المعنية إلى التفاعل مع هذه الملاحظات، في خطوة لقيت ارتياحًا لدى عدد من المتتبعين والفاعلين المحليين.
هذا التفاعل السريع أعاد التأكيد على أهمية اليقظة في التعاطي مع كل ما يرتبط بالرموز الوطنية داخل المرافق العمومية، بإعتبار الراية المغربية رمزًا للوحدة والسيادة والإنتماء، وركيزة أساسية في تعزيز روح المواطنة داخل الإدارات والمؤسسات.
وقد اعتبر عدد من المواطنين أن سرعة التدخل، فور إثارة الموضوع، تعكس نوعًا من الاستجابة الإيجابية والتفاعل الفوري مع قضايا الشأن المحلي، خصوصًا تلك المرتبطة بالرموز الوطنية التي تحظى بمكانة خاصة لدى عموم المغاربة.
ويرى متتبعون للشأن المحلي أن هذا النوع من التفاعل الآني والسريع يجب أن يتحول إلى نهج دائم، يقوم على المراقبة المستمرة والتدخل الاستباقي، حتى لا تتكرر مثل هذه الملاحظات مستقبلاً، سواء تعلق الأمر بغياب الراية الوطنية أو بحالتها داخل المؤسسات العمومية.
كما دعا فاعلون محليون إلى ضرورة ترسيخ ثقافة احترام الرموز الوطنية بجماعة عين عرمة وبمختلف مناطق نواحي مكناس، باعتبار ذلك جزءًا من السلوك الإداري السليم وصورة من صور احترام الدولة ومؤسساتها.
ويبقى الرهان الحقيقي، حسب نفس المتتبعين، هو ضمان حضور دائم وملائم للراية الوطنية داخل كل المرافق العمومية، بما يليق بمكانتها الرمزية والتاريخية لدى المغاربة.
