تعرضت حافلة ريال مدريد لهجوم بالحجارة أثناء توجهها إلى ملعب الكاب نو لخوض مباراة الكلاسيكو أمام برشلونة، في حادث أثار حالة من الاستنفار الأمني قبل انطلاق المواجهة.
ووفق معطيات متداولة، أقدمت مجموعة من المشجعين على رشق حافلة الفريق الملكي بالحجارة لدى وصولها إلى محيط الملعب، ما تسبب في تحطم إحدى النوافذ الجانبية للحافلة، دون تسجيل إصابات في صفوف اللاعبين أو الطاقم المرافق.
وشهد محيط الملعب حضوراً جماهيرياً كبيراً تجاوز 62 ألف متفرج، وسط انتشار أمني مكثف بالنظر إلى أهمية المباراة والأجواء المشحونة التي ترافق عادة مواجهات الكلاسيكو.
وأثار الهجوم تساؤلات بشأن الإجراءات الأمنية المعتمدة لتأمين وصول الفريقين، خاصة أن الواقعة شكلت تهديداً مباشراً لسلامة اللاعبين، في وقت يُنتظر أن تفتح السلطات الإسبانية تحقيقاً لتحديد ملابسات الحادث والمتورطين فيه.
ويأتي هذا الحادث في ظل أجواء تنافسية حادة بين جماهير الفريقين، غير أن مراقبين اعتبروا أن مثل هذه التصرفات تسيء إلى صورة كرة القدم وتتنافى مع الروح الرياضية.
