أفادت صحيفة هآرتس العبرية أن الجيش الإسرائيلي يفعّل مشروعاً باسم “في الطريق إلى يهودا” يدعو من خلاله الجنود والإسرائيليين إلى زيارة مواقع أثرية وبؤر استيطانية عشوائية في الضفة الغربية، بما في ذلك مناطق A وB الخاضعة للسلطة الفلسطينية، عبر مجموعات واتساب وتليغرام ومنصات التواصل.
ووفق الصحيفة، تحوّل المشروع إلى منصة دعائية للمستوطنين، تُنشر عبرها خرائط ومعلومات عن مواقع قُتل فيها جنود الاحتلال، إضافة إلى فيديوهات تروّج لزيارة مواقع مختلفة وإعلانات لمصالح تجارية، وسرديات سياسية وتاريخية يقدمها ضباط وجنود ومرشدون من المستوطنات.
وأوضحت أن المشروع أُسس على يد مستوطن من “لواء يهودا”، وما زال يقوده خلال خدمته في قوات الاحتياط بدعم من ضباط كبار.
وتشجع مقاطع الفيديو على زيارة مواقع شديدة الحساسية، منها “المتحف القومي السامري” في وسط نابلس قرب قبر يوسف، وبركة داخل منطقة A تربطها الرواية التوراتية بأسطورة قديمة، إضافة إلى بؤر استيطانية وعيون ماء وكُنس داخل قرى فلسطينية.













