شريط الاخبار
           
Journal24

مكناس..خبراء ومختصين يناقشون محاربة داء السيدا والأمراض المنقولة جنسيا

سلطت أمس الأربعاء بمكناس، ورشة جهوية ل “اللجنة البيقطاعية لمحاربة السيدا بجهة فاس مكناس”، الضوء على المجهودات المبذولة من قبل مختلف الفاعلين لمحاربة داء السيدا والأمراض المنقولة جنسيا.

وتأتي هذه الورشة المنظمة بمبادرة من المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة فاس مكناس، بدعم من برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية/السيدا، وبتعاون مع عمالة مكناس، في سياق المخطط الاستراتيجي الوطني المندمج لمكافحة داء السيدا 2024-2030، وكذا تخليدا لليوم العالمي للسيدا الذي يتزامن مع فاتح دجنبر من كل سنة.

وشكلت الورشة التي تميزت بمشاركة فاعلين مؤسساتيين، وممثلين عن جمعيات المجتمع المدني المشتغلة في هذا المجال، مناسبة للوقوف على حصيلة التدخلات المنجزة من لدن كل المتدخلين، وتقديم اقتراحات وتوصيات لتجويد العمل في أفق جعل جهة فاس مكناس بدون سيدا سنة 2030.

وأفادت الطبيبة المكلفة ببرامج الأمراض المنقولة جنسيا والسيدا والتهابات الكبد الفيروسية بالمديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية فاس مكناس، سناء الزين، أن الورشة الجهوية التي تتزامن مع الاجتماع السنوي للجنة البيقطاعية لمحاربة السيدا والأمراض المنقولة جنسيا بجهة فاس مكناس، تم خلالها مناقشة إنجازات مديرية الصحة بالجهة وشركائها في تشخيص هذا الداء.

وأضافت أن الورشة فرصة هامة، لتثمين المجهودات التي قام بها كل الشركاء في هذا المجال، من أجل جهة خالية من الأمراض المنقولة جنسيا، لاسيما السيدا، والتهاب الكبد الفيروسي، وداء السل في أفق 2030.

بدوره، أشار رئيس مصلحة شبكة المؤسسات الصحية بمندوبية الصحة والحماية الاجتماعية بمكناس، محمد خشوع في تصريح مماثل، إلى أن اللقاء مناسبة لتدارس المنجزات المحققة على صعيد الجهة بشكل عام، وعلى مستوى مندوبيات الصحة بشكل خاص في مجال محاربة السيدا والتهاب الكبد الفيروسي وداء السل، وكذا تعزيز جسور التواصل مع كافة الشركاء.

كما أبرز، مندوب وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بإقليم إفران، عبد اللطيف العسري، أن اللقاء يشكل فرصة لتسليط الضوء على هذا الداء، والوقوف على عدد من التوصيات خاصة منها تلك التي تهم جانب تكثيف حملات التوعية والتحسيس.

ومن جهتها، اعتبرت رئيسة جمعية دعم الصحة العامة، هند نعمان، أن الورشة تشكل آلية عملية لتكثيف المجهودات بشكل أكبر في مجال محاربة السيدا والأمراض المنقولة جنسيا، من أجل كسب تحدي جعل جهة فاس مكناس خالية من السيدا في أفق عام 2030.

Journal24
شارك المقال شارك غرد إرسال
Journal24