أكد رئيس المجلس الإقليمي للسياحة بتنغير، محمد بنديدي، أن السياحة الواحية والجبلية تمثل رافعة أساسية لتحقيق التنمية المحلية، وذلك خلال ندوة صحفية نُظمت يوم الخميس 2 أبريل 2026 في إطار الدورة الثانية لمنتدى المضايق والواحات.
وأوضح بنديدي أن اختيار شعار الدورة، “السياحة الواحية والجبلية، رافعة للتنمية المحلية”، يعكس وعياً متزايداً بأهمية تثمين المؤهلات الطبيعية والثقافية التي تزخر بها مناطق الإقليم، مشيراً إلى قدرتها على لعب دور محوري في تحقيق تنمية مستدامة.
وأضاف أن نجاح النسخة الأولى من المنتدى يعود، في جزء كبير منه، إلى التغطية الإعلامية المتميزة، التي ساهمت في التعريف بالحدث وتعزيز إشعاعه، معبراً عن تطلعه إلى مواصلة هذا الزخم خلال الدورة الحالية.
وشدد المسؤول ذاته على أن تنمية المجالات الواحية والجبلية لم تعد خياراً، بل أضحت ضرورة ملحة، نظراً لدورها في خلق فرص الشغل لفائدة الشباب والنساء، والحد من الهجرة القروية، فضلاً عن تحفيز الاقتصاد المحلي من خلال تثمين المنتجات المجالية والصناعة التقليدية.
كما أبرز أهمية تحسين البنيات التحتية والخدمات الأساسية، والحفاظ على التراث الثقافي والبيئي، بما يضمن استدامته للأجيال القادمة.
ويهدف المنتدى إلى تعزيز الحوار وتبادل الخبرات بين مختلف الفاعلين، من منتخبين ومهنيين وممثلي المجتمع المدني، من أجل بلورة رؤية مشتركة وخارطة طريق للنهوض بالسياحة الواحية والجبلية بإقليم تنغير.
ومن المنتظر أن يتضمن برنامج هذه الدورة ندوات وورشات عمل، إلى جانب أنشطة موازية تسلط الضوء على المؤهلات السياحية والثقافية التي يتميز بها الإقليم.



