يشهد المغرب، مساء الأربعاء 12 غشت الجاري، كسوفا جزئيا للشمس، في ظاهرة فلكية مرتقبة تصل فيها نسبة احتجاب قرص الشمس إلى نحو 93 في المائة بالمناطق الشمالية من المملكة.

وأوضح زهير بنخلدون، مدير المرصد الفلكي بأوكايمدن، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الظاهرة ستكون كسوفاً كلياً على المستوى العالمي، غير أنها ستظهر في المغرب بشكل جزئي، نظراً لوجود المملكة خارج المسار الذي يغطيه الظل الكامل للقمر.
وبحسب وكالة الفضاء الأمريكية «ناسا»، فإن مسار الكسوف الكلي سيمر عبر مناطق من شمال روسيا وغرينلاند وآيسلندا وإسبانيا، فضلاً عن جزء صغير من البرتغال، بينما ستتمكن مناطق شمال غرب إفريقيا، ومن بينها المغرب، من مشاهدة الكسوف بشكل جزئي.



