أعلن النظام الفنزويلي، أمس الخميس، عن إطلاق سراح عدد كبير من السجناء السياسيين، بينهم مواطنون أجانب، في خطوة وصفها مراقبون بأنها الأولى منذ تولي ديلسي رودريغيز منصبها خلفاً لنيكولاس مادورو.
وخلال مؤتمر صحفي في كاراكاس، صرح رئيس الجمعية الوطنية، خورخي رودريغيز، بأن الإفراج يشمل “عدد كبير من الفنزويليين والأجانب”، مشيراً إلى أن إجراءات الإفراج والترحيل جارية، من دون الكشف عن أرقام دقيقة.
وبحسب منظمة “فور بينال” الفنزويلية غير الحكومية، سُجّل 806 سجناء سياسيين في البلاد قبل هذا الإعلان، بينهم 175 عسكرياً. ورحب رئيس المنظمة، فرناندو روميرو، بالإفراج ووصفه بأنه “خبر سار”، مؤكداً متابعة سير كل عملية إطلاق سراح، لا سيما بالنسبة للرعايا الأجانب.
وأشارت مصادر محلية إلى أن مواطنين أرجنتينيين من بين السجناء المفرج عنهم. وفي بوينس آيرس، طالبت السلطات بالإفراج عن ضابط الشرطة ناهويل غالو والمحامي جيرمان جولياني.














