قررت السلطات الفرنسية يوم الأحد تجريد الرئيس السابق نيكولا ساركوزي من وسام جوقة الشرف، أرفع وسام في البلاد، بعد أن حُكم عليه بالسجن لمدة عام بتهمة الفساد. ويُعد هذا الحكم من أندر الأحكام الصادرة بحق رؤساء فرنسيين سابقين.
كان هذا القرار متوقعًا بعد أن أصبحت إدانة ساركوزي نهائية في دجنبر الماضي، عقب رفض محكمة النقض استئنافه في القضية المعروفة باسم “قضية التنصت”.
وبموجب القانون الفرنسي، يُجرّد أي شخص يحمل وسام جوقة الشرف منه تلقائيًا إذا حُكم عليه بالسجن لمدة عام أو أكثر، سواءً كانت الجريمة متعلقة بالفساد أو أي جريمة كبرى أخرى.
جاءت إدانة ساركوزي نتيجة اتفاق غير قانوني عُقد عام 2014 مع قاضٍ كبير في محكمة النقض، واتُّهم الرئيس السابق بمحاولة الحصول على معلومات سرية تتعلق بقضية أخرى استأنفها مقابل وعدٍ بمنح القاضي منصبًا مرموقًا في إمارة موناكو.
ولم تنتهِ مشاكل ساركوزي القانونية عند هذا الحد، فقد مثل أمام المحكمة في أوائل عام 2025 في قضية أخرى تتعلق بتمويل غير مشروع لحملته الانتخابية من النظام الليبي السابق بقيادة معمر القذافي. ينفي سـاركوزي هذا الادعاء نفيًا قاطعًا، ومن المتوقع صدور الحكم في هذه القضية بنهاية سبتمبر.
كان ساركوزي رئيسًا للجمهورية الفرنسية من عام 2007 إلى عام 2012، وكان من أبرز شخصيات اليمين السياسي الفرنسي في العقود الأخيرة.













