شريط الاخبار
           

غوتيريش ينتقد استمرار عرقلة البوليساريو لعمل المينورسو

البوليساريو

وجّه الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، انتقادات صريحة لجبهة البوليساريو الانفصالية، بسبب استمرارها منذ نونبر 2020 في عرقلة الرحلات الجوية الاستطلاعية التابعة لبعثة المينورسو، ورفضها أي شكل من أشكال التواصل المباشر مع قيادة البعثة.

ودعا غوتيريش الكيان الانفصالي إلى رفع القيود المفروضة فوراً، واستئناف التعاون الكامل مع المينورسو، مؤكداً أن استمرار هذا التعاون يشكل شرطاً أساسياً للحفاظ على مسار السلام واستقرار المنطقة.

وفي المقابل أكد الأمين العام الأممي، في تقريره الأخير الموجه إلى مجلس الأمن الدولي حول الصحراء المغربية، على جودة التعاون القائم بين القوات المسلحة الملكية وبعثة المينورسو، معتبراً أن هذا التعاون يُجسد نموذجاً يحتذى في دعم جهود السلم والاستقرار بالمنطقة.

وأوضح التقرير أن الحوار بين القوات المسلحة الملكية والمينورسو يتميز بمستوى عالٍ من التنسيق، حيث تم تنظيم أربع زيارات رفيعة المستوى إلى مقر قيادة المنطقة الجنوبية للقوات المسلحة الملكية، إلى جانب خمس لقاءات تقنية بكل من العيون والداخلة وكلميم.

كما سجل التقرير أن بعثة المينورسو قامت بأزيد من 7723 زيارة إلى مختلف منشآت القوات المسلحة الملكية، وهو رقم يعكس حجم التعاون والتسهيلات التي توفرها السلطات المغربية للبعثة الأممية.

وأشار الأمين العام للأمم المتحدة إلى الدور الريادي للمغرب في مجال إزالة الألغام، مبرزاً أن القوات المسلحة الملكية قامت بـتطهير أكثر من 129 مليون متر مربع من الأراضي، مما مكن من إبطال مفعول 34 لغماً مضاداً للأفراد، و60 لغماً مضاداً للدبابات، و475 عبوة ناسفة.

وأكد التقرير أن هذه الجهود الميدانية تندرج ضمن مقاربة شاملة تهدف إلى ضمان سلامة الأراضي وتأمين تنقل الأشخاص والبضائع في المناطق الجنوبية.

وأشاد التقرير بـالثقة الكبيرة التي تبديها المينورسو تجاه التزام المغرب، مبرزاً أن السلطات المغربية توفر كافة الضمانات الأمنية لتمكين الموظفين الأمميين من أداء مهامهم في ظروف مثالية.

كما اعتبر أن هذا التعاون يعكس مهنية وجدية القوات المسلحة الملكية، ويعزز مكانة المملكة كشريك موثوق وفاعل أساسي في دعم جهود الأمم المتحدة لحل النزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية.

شارك المقال شارك غرد إرسال