أعلن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين رسمياً موافقة مجلس أمنائه على استقالة الدكتور أحمد الريسوني من رئاسة الاتحاد، تغليباً للمصلحة.
وجاء الخبر ليؤكد انسحاب الداعية المغربي الريسوني الذي أثارت تصريحاته عن الجزائر وموريتانيا عاصفة قوية، عن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الذي يتخذ من العاصمة القطرية الدوحة مقراً له.
وبحس تأكيدات مصادر الاتحاد الرسمية، فإن مجلس أمناء “علماء المسلمين”، اتخذ قراره بالاستجابة لرغبة الريسوني الاستقالة، بناءً على ما نصّ عليه النظام الأساسي للاتحاد.
وكشفت الهيئة التي أسسها الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي، إحالة الاستقالة للجمعية العمومية الاستثنائية “لكونها جهة الاختصاص للبت فيها في مدة أقصاها شهر”.
وحسب ما أكدته عدد من المصادر، فإن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يستعد لتنظيم جمعية عمومية في أقرب فرصة، وتشكيل لجنة للمصالحة للتواصل مع الأطراف المجتمعية والعلمائية المعنية بالتنسيق مع الأمانة العامة للاتحاد، برئاسة الشيخ الدكتور محمد غورماز، وعضوية الشيخ الدكتور محمد الحسن الددو، والشيخ الدكتور علي الصلابي، والشيخ الدكتور عبد المجيد النجار، والشيخ الدكتور سالم الشيخي، والشيخ الدكتور فضل مراد، والشيخ الدكتور محمد سالم دودو، والشيخ الدكتور ونيس المبروك.
وأكد مجلس الأمناء على حقائق وثوابت، من قبيل تقديره للرئيس المستقيل الدكتور أحمد الريسوني، لإسهاماته العلمية والفكرية وتضحياته في سبيل مصالح الاتحاد والأمة جمعاء، ومن ذلك إلحاحه على قبول استقالته في هذا الوقت، تغليباً للمصالح العليا على حد تأكيد البيان.
وشدد “علماء المسلمين أنه جهة علمية شرعية مستقلة لا يمكن اختزالها في حزب أو جماعة، أو مذهب، أو دولة من الدول، وأكد مجلس الأمناء احترامه الكامل لسيادة الدول وحدودها وكل خصوصياتها، ورفضه الجازم للمساس بشيء من ذلك.




