شريط الاخبار
           

صحة الملك..سياسة تواصلية قوية تفنذ إشاعات المغرضين

الملك صحافيان

في الوقت الذي درجت فيه بعض الأوساط على ترويج الإشاعات حول صحة الملك محمد السادس، محاولين استغلال الغياب الإعلامي للملك، كما لو أن جلالته مطالب بتصوير وإذاعة كل ما يقوم من مهام وأنشطة رسمية وغير رسمية.

لكن لا يعرف هؤلاء أن الملك ومنذ توليه العرش، أسس لنوع جديد من التواصل مع الشعب لم يكن معروف من قبل، حيث بات التواصل الملكي المستمر يضع حدا لمسلسل الشائعات والتأويلات التي كانت تتغذى في السابق من السرية التي تحاط به صحة المـلك أو أي فرد من العائلة المالكة.

فالملك محمد السادس واصل النهج التواصلي الذي اختار الاستمرار عليه بوتيرة قوية ومنتظمة، وهذا يدخل ضمن سياسة القرب من الشعب التي انتهجها مع بداية حكمه وضل وفيا لها إلى يومنا هذا.

وإذا كان هؤلاء يحاولون إسقاط الحالة التي تعيشها عدد من البلدان فيما يتعلق بصحة قادتها، فإن الحال في المملكة الشريفة مخالف تماما، حيث ظل القصر يستبق الشائعات بإصدار البلاغات كما كان مع إصاباته بفيروس كورونا قبل أيام، أو من خلال أنشطة ملكية رسمية وغير رسمية يظهر فيه المـلك علانية وفي كثير من الأحيان في أماكن عمومية بدون مرافقة رسمية، وهو الأمر الذي بات عادة بالنسبة للمغاربة، لذلك لم يعد أبناء الشعب المغربي يعيرون أدنى اهتمام للشائعات التي يكون محورها شخص الملك، أو أي فرد من العائلة المالكة.

لذلك ففي الوقت الذي بدأت فيه الإشاعات والأخبار الكاذبة تروج، وثقت فيه كاميرا أحد المواطنين لقطة فيديو استثنائية للملك وهو يتجول في أحد الأسواق دون بروتوكول بفرنسا، قبل أن يظهر مرة أخرى وهو يؤدي صلاة العيد ويقوم بنحر الأضحية العيد كما كل سنة، ليظهر عشية اليوم وهو يترأس المجلس الوزاري، مما يعتبر ردا حاسما على المتربصين والمشككين وناشري الأخبار الزائفة.

طبعا هؤلاء المتربصون يتناسون  حقيقة السياسة التواصلية للملك مع شعبه، ويوغلون في سياستهم الإعلامية البئيسة حول صحة المـلك، لكنهم يصطدمون بالواقع الموضوعي الذي يؤكد أن المـلك لا يغادر صغيرة ولا كبيرة من سياسات الدولة وحياة المواطنين إلا وكان مطلعا عليها، وأن أخبار صحته متاحة لجميع المغاربة، حيث يحرص هو نفسه على ضرورة إطلاع رعاياه الأوفياء على أحواله أولا بأول، قبل أن يقوم المغرضون بترويج الأكاذيب التي لا يجيدون غيرها.

شارك المقال شارك غرد إرسال