شريط الاخبار
           

دراسة سويسرية ترصد آثار فيروس “هانتا” في السائل المنوي بعد سنوات من التعافي

فيروس

كشفت دراسة علمية أجراها باحثون سويسريون عن رصد المادة الوراثية لفيروس “الأنديز” المسبب لأحد أنواع فيروس “هانتا” في السائل المنوي لمريض بعد نحو ست سنوات من تعافيه، في اكتشاف أثار اهتمام الأوساط العلمية بشأن قدرة الفيروس على البقاء داخل الجسم لفترات طويلة.

وأشرف على الدراسة باحثون من المركز الاستشفائي الجامعي في لوزان وجامعة برن، ونشرت نتائجها سنة 2023 في مجلة الفيروسات.

وبحسب الدراسة، يتعلق الأمر برجل أصيب بالفيروس سنة 2016 بعد رحلة بين الإكوادور وتشيلي، قبل أن يعود إلى سويسرا حيث ظهرت عليه أعراض خطيرة لمتلازمة القلب والرئة المرتبطة بفيروس هانتا، غير أنه تمكن من التعافي لاحقا وخضع لمتابعة طبية مستمرة.

وأظهرت التحاليل اختفاء أي أثر للفيروس في الدم والجهاز التنفسي والبول، في حين استمر رصد الحمض النووي الريبي الفيروسي داخل عينات السائل المنوي بعد 71 شهرا من التعافي.

وأشار الباحثون إلى أن الخصيتين قد تشكلان “ملاذا مناعيا” يسمح لبعض الفيروسات بالبقاء لفترات طويلة، بسبب انخفاض نشاط الجهاز المناعي في هذه المنطقة حفاظا على إنتاج الحيوانات المنوية، وهو ما سبق تسجيله مع فيروسات مثل إيبولا وزيكا.

ورغم هذا الاكتشاف، شدد معدّو الدراسة على أنهم لم يتمكنوا من عزل جزيئات فيروسية معدية من العينات، ما يعني أن وجود المادة الوراثية لا يشكل دليلا قاطعا على استمرار قدرة المريض على نقل العدوى.

وأكد الباحثون أن الدراسة تظل حالة فردية، داعين إلى إجراء أبحاث أوسع تشمل عددا أكبر من المتعافين لتحديد ما إذا كانت هذه الظاهرة استثنائية أم شائعة.

شارك المقال شارك غرد إرسال