شهدت مدينة خنيفرة، ليلة أمس، حادثة سير خطيرة بعدما قامت سيارة رباعية الدفع بدهس صاحب دراجة نارية بالقرب من ثانوية طارق، قبل أن يلوذ سائقها بالفرار. وفور ابتعاده لمسافة قصيرة، فقد السائق السيطرة على المركبة، لتنحرف عن مسارها وتستقر بالمدار الطرقي المحاذي للمحكمة بمدخل أزلو.
وقد انتقلت عناصر الأمن على وجه السرعة إلى مكان الحادث، حيث باشرت المعاينات الأولية وتمكّنت من توقيف السائق، في انتظار استكمال التحقيقات لتحديد ظروف وملابسات الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وكان شاب قد لقي مصرعه صباح يوم الأربعاء 26 نونبر 2025، إثر حادثة سير خطيرة وقعت بجماعة سيدي لمين، قيادة كاف النسور بمنطقة سيدي بوعباد، بعد اصطدام دراجته النارية بسيارة خفيفة.وكلاء سيارات بالقرب مني
كما لقي شاب ثاني حتفه، بعد أن صدمته سيارة أثناء قيادته لدراجته النارية، فيما كانت المصادر المحلية تشير إلى أن الضحية كان على وشك مغادرة مقر عمله بإحدى محطات الوقود عندما وقع الحادث المميت.
هذه الحوادث المتكررة تبرز خطورة قيادة الدراجات النارية على الطرق المغربية، خاصة في ظل سرعة السيارات وعدم التزام بعض السائقين بقواعد السلامة. وتشير الإحصائيات المحلية إلى ارتفاع نسبة حوادث السير التي تشمل الدراجات النارية، ما يجعل مستخدمي هذه الوسيلة أكثر عرضة للإصابات الخطيرة أو الوفاة.
وتدعو السلطات الأمنية إلى توخي الحذر، واحترام قواعد المرور، وارتداء وسائل الوقاية مثل الخوذ الواقية والملابس العاكسة للضوء، فيما يُطالب خبراء السلامة الطرقية بتكثيف حملات التوعية وتحسين البنية التحتية المخصصة للدراجات لتقليل المخاطر على الطرقات.
كما تشدد هذه الحوادث على ضرورة تطبيق القانون بصرامة، سواء من قبل سائقي السيارات أو الدراجات، للحد من الحوادث المميتة التي تخلف خسائر بشرية ومادية جسيمة، وتستدعي من المجتمع بأسره تعزيز الوعي بأهمية السلامة الطرقية.
