أعرب حزب التقدم والاشتراكية عن إدانته الشديدة لاستمرار الكيان الصهيوني في خرق اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة، عبر القصف والغارات المتواصلة، والتلكؤ في تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق، التي تنص على الانسحاب الكامل من القطاع والشروع في إعادة الإعمار.
وأكد الحزب، في بلاغ صادر عقب اجتماع مكتبه السياسي المنعقد يوم الثلاثاء 9 دجنبر 2025، أن الإصرار المتواصل للاحتلال على تعميق المأساة الإنسانية بغزة، من خلال عرقلة دخول المساعدات، يزيد من تفاقم أوضاع المجاعة التي يعيشها السكان، خاصة في ظل قساوة الظروف المناخية خلال فصل الشتاء.
كما استنكر الحزب التصعيد الخطير الذي يقترفه الاحتلال في مدن وبلدات الضفة الغربية، من اعتداءات واعتقالات ممنهجة، بالتزامن مع الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى من طرف مجموعات المستوطنين.
وفي ختام بلاغه، جدّد حزب التقدم والاشتراكية دعوته إلى مختلف القوى والفصائل الوطنية الفلسطينية لتعزيز الوحدة الداخلية وتجاوز الخلافات، قصد مواجهة المخططات الهادفة إلى اختراق القرار الوطني الفلسطيني المستقل، وتقويض اللُّحمة الوطنية، والسعي إلى فصل غزة عن باقي الأراضي الفلسطينية.














