قتل الجيش الإسرائيلي، الجمعة، 11 فلسطينيا وأصاب ما لا يقل عن 8 آخرين، جراء ثلاث هجمات استهدفت مناطق متفرقة في قطاع غزة، في إطار خروقاته اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر 2025.
وضمت حصيلة الشهداء امرأة وطفلا، إلى جانب 6 من عناصر الشرطة، استشهدوا في هجومين استهدفا دورية ومركبة تابعة لهم، في سلوك سبق أن حذرت منه وزارة الداخلية في غزة، معتبرة أنه يهدف إلى نشر الفوضى وزعزعة الاستقرار الداخلي في القطاع. وبحسب معلومات، فإن الهجمات وقعت في مناطق تقع خارج نطاق انتشار الجيش الإسرائيلي وفقا لاتفاق وقف إطلاق النار.
وفي جنوب القطاع، ارتفعت حصيلة ضحايا القصف الذي استهدف مركبة للشرطة قرب منطقة بئر 19 في المواصي، غرب خان يونس، من 5 إلى 7 شهداء. وأفادت وزارة الداخلية في غزة، في بيان، باستشهاد 7 فلسطينيين، بينهم ضابطان ومعاون شرطة و3 مدنيين، جراء استهداف مركبة للشرطة بطائرات إسرائيلية.
وفي شمال القطاع، استشهد طفل وامرأة وأصيب 6 آخرون في غارة جوية استهدفت منازل فلسطينيين قرب مستشفى كمال عدوان في بلدة بيت لاهيا. كما أسفر قصف جوي آخر عن استشهاد ضابطين فلسطينيين وإصابة اثنين آخرين، إثر استهداف دورية للشرطة قرب مركز شرطة الشيخ رضوان شمال مدينة غزة.
وفي بيان آخر، نددت وزارة الداخلية باستمرار صمت المنظمات الدولية، وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، على “استهداف عناصر الشرطة المدنية”، واعتبرته “تواطؤا مع الاحتلال الإسرائيلي يشجعه على ارتكاب مزيد من الجرائم بحق جهاز مدني محمي بموجب القانون الدولي”.
وأكدت الوزارة عدم وجود أي مبرر لاستهداف عناصر الشرطة في غزة، مشددة على أن الجهاز يقدم خدماته لمواطني القطاع في مختلف جوانب الحياة



