بعد الحرب الكلامية التي شنتها وسائل الإعلام الجزائرية ضد الجامعة الكاميرونية لكرة القدم، طلية الأشهر الماضية التي أعقبت الانتصار التاريخي لمنتخب الفيلة على المنتخب الجزائري في قلب الدار والتأهل على حسابهم إلى مونديال قطر 2022، وجَّهت الجزائر، أمس الأربعاء 11 يناير 2023، دعوةً إلى رئيس الاتحاد الكاميروني لكرة القدم، صامويل إيتو، لحضور حفل افتتاح النسخة السابعة لبطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين.
الخطوة حسب عدد من المتتبعين وإن كانت تهدف إلى إنهاء الأزمة الكُروية بين البلدين، التي بدأت قبل سنة، فهي محاولة من النظام العسكري لإنقاذ البطولة من الفشل، خاصة بعد أن أعلنت عدد من الدول عدم مشاركاتها في البطولة كتونس وأوغندا بالإضافة إلى مصر.
إيتو، الذي كان شيطان وعدو الجزائر الأول، تحول بقدرة قادر، إلى حصان أسود للترويج للبطولة وإنقاذ ماء وجه الجنرالات، خاصة وأن الإعلام الكاميروني كان متأهب بشكل كبير لمهاجمة لجنة التنظيم البطولة حالما تعرضت بعثة الكاميرون لأي مضايقات.
يذكر أن السفير الجزائري بالكاميرون، بومدين ماحي، استقبل بداية الأسبوع الحالي، في مكتبه، صامويل إيتو، وتناولا مشاركة منتخب الكاميرون في بطولة الجزائر، وقضايا رياضية أخرى، وفق ما ذكره بيان للاتحاد الكاميروني.
يذكر أن المباراة المذكورة بالجزائر، نهاية مارس 2022، وفازت فيها الكاميرون بهدفين مقابل هدف، وقدم الجانب الجزائري شكاوى اتَّهم فيها الحكم بالتحيز.
وخلال مونديال قطر، اعتدى إيتو بالضرب، على “يوتوبر” جزائري، بعد أن سأله إن كان دفع رشوة لحكم المباراة الفاصلة الغامبي باكاري غاساما، ولاحقاً قدّم إيتو اعتذاراً عن هذا الاعتداء، عبر بيان للاتحاد الكاميروني.



