حذّر تقرير جديد لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، صدر يوم الثلاثاء، من أن الانتشار السريع وغير المنظم لتقنيات الذكاء الاصطناعي قد يهدّد التقدم المحرز في تقليص فجوات التنمية خلال العقود الماضية.
وأشار التقرير إلى أن تبني هذه التقنيات يتم بوتيرة غير مسبوقة، خلال أشهر فقط، في وقت تفتقر فيه العديد من الدول إلى البنية التحتية والمهارات وآليات الحوكمة الضرورية للاستفادة من إمكانات الذكاء الاصطناعي، ما يجعلها أكثر عرضة لتأثيراته الاقتصادية والاجتماعية.
وبحسب التقرير، تعتبر النساء والشباب من الفئات الأكثر هشاشة أمام التحولات التي تحدثها الأتمتة، لكون الوظائف التي تشغلها النساء معرضة للأتمتة بمعدل يفوق ضعفي وظائف الرجال. كما أوضح أن فرص الشغل بالنسبة للشباب، خصوصاً للفئة العمرية ما بين 22 و25 عاماً، تتراجع في القطاعات الأكثر تأثراً بالذكاء الاصطناعي، مما قد يعرقل مساراتهم المهنية في بداياتها.
وتوقف التقرير أيضاً عند المخاطر المرتبطة بالتحيزات التي قد تتضمنها أنظمة الذكاء الاصطناعي تجاه المجتمعات الريفية والأصلية، بالنظر إلى ضعف تمثيل هذه الفئات في قواعد البيانات التي تُستخدم في تدريب النماذج.
كما بيّن أن نماذج الائتمان المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، والتي تستند غالباً إلى بيانات مقترضين من الذكور في المدن، صنّفت عن طريق الخطأ رائدات الأعمال والمزارعين في المناطق الريفية ضمن فئة “عالي المخاطر”، مما أدى إلى استبعادهم من الحصول على فرص التمويل.














