شريط الاخبار
           

بنعبد الله : إلغاء ذبح أضحية العيد كان ضروريا بعد فشل الحكومة في سياسة دعم المستوردين

بنعد الله الإمام العيد أمير المؤمنين القطيع

أكد الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية محمد نبيل بنعبد الله، أن الإجراء الذي اتخذه الملك بخصوص إلغاء ذبح أضحية العيد هذه السنة كان ضروريا في المرحلة الحالية التي نعيشها، منتقدا فشل السياسات الحكومية السابقة في دعم المستوردين.

وقال بنعبد الله خلال ظهوره ضيفا على برنامج تلفزيوني على قناة “الأولى” “لقد شاهدنا كيف مر عيد الأضحى السنة الماضية، والصعوبات التي واجهتها الأسر المغربية، من مختلف المستويات الاجتماعية، واتضح أنه من الصعب جدا تكرار نفس التجربة، خاصة في ظل ظروف الثروة الحيوانية الوطنية، بالإضافة إلى الظروف الاقتصادية والمناخية الصعبة التي تحدث عنها جلالته في رسالته”.

وأكد بنعبد الله أن إلغاء أضحية العيد كان قرارا ضروريا ومتوقعا في ظل ارتفاع الأسعار. وفي هذا السياق، انتقد الإجراءات الحكومية المتخذة، بما في ذلك دعم المستوردين، دون أن يكون لذلك أي تأثير على الأسعار أو على المواطن.

وشدد المتحدث على ضرورة تركيز الحكومة على دعم صغار المربين الذين يملكون نحو 20 أو 30 رأسا من الأغنام ويهدفون إلى بيعها بمناسبة عيد الأضحى المبارك حتى يتمكنوا من العيش طيلة العام، داعيا إلى ضرورة تنفيذ إجراءات لمواكبة هذه الفئة من المواطنين.

ولفت الأمين العام لحزب “الكتاب” الانتباه إلى ضرورة إيلاء اهتمام خاص للقطاع الزراعي والريفي، خاصة للفئات الهشة، معتبرا ذلك أحد مظاهر الفشل الذي حصده المجال الزراعي، في وقت تتفاخر فيه هذه الحكومة (التي كان زعيمها وزيرا للفلاحة لما يقرب من 14 عاما) بالنجاح الباهر على كافة المستويات.

وأضاف السيد بنعبد الله “لقد نبهنا الحكومة إلى وجود خلل كبير وجوهري، قد يكون هناك تحسن في الإنتاج على مستويات معينة، لكن المشكل مرتبط أساسا بالزراعة التصديرية والزراعة التي تستغل كميات هائلة من المياه، مما يؤدي مباشرة إلى أزمة في تدبير المياه”. أما الجانب الثاني فهو مرتبط بـ«الاهتمام بالزراعة المعيشية والفلاحين الضعفاء».

ولم ينكر بنعبد الله وجود الجفاف، لكنه أكد أن «كل الحكومات المتعاقبة التي تولت السلطة في المغرب شهدت شكلا من أشكال الجفاف وتمكنت من التعامل معه».

ودعا بنعبد الله إلى مساءلة المستوردين الذين استفادوا من دعم الدولة في السنوات الأخيرة دون أن يؤثر ذلك على الأسعار، مؤكدا أن الحكومة دعمت استيراد اللحوم والأبقار والأغنام بنحو 13 مليار درهم، في شكل إعفاءات من الرسوم الجمركية وضريبة القيمة المضافة، خاصة من 277 مستوردا على وجه الخصوص، دون تحقيق أي نتائج.

شارك المقال شارك غرد إرسال