فتح البابا فرانسيس الباب أمام مراجعة قواعد الكنيسة الرومانية الكاثوليكية بشأن العزوبية الكهنوتية، واصفاً الحظر بأنه “مؤقت”؛ لأن العزوبية ليست أبدية.
وكان البابا قد أعتبر سنة 2019، أن العزوبية هدية للكنيسة وعارض أن تكون اختيارية، وفي السنة التي تلتها رفض الدعوات إلى تكريس رجال متزوجين ناضجين لتعويض النقص الحاد في عدد الكهنة في منطقة الأمازون.
إلا أن البابا البالغ من العمر 86 عاماً، عاد ليؤكد خلال مقابلة مع مجلة “إنفوبي” الأرجنتينية، بمناسبة الذكرى العاشرة لجلوسه على الكرسي الرسولي، أنه لا يوجد أي تناقض بين زواج الكاهن وخدمته الكنسية، معتبراً أن العزوبية في الكنيسة الرومانية الكاثوليكية هي “وصفة مؤقتة”.
وتابع: “العزوبية ليست أبدية كالسيامة الكهنوتية لأن الأولى نظام، والثانية سرمدية”.
ويعتقد أن حصر الكهنوت على الرجال غير المتزوجين كان ظهر في القرن الرابع الميلادي، وقد دافع يوحنا بولس الثاني وبنديكتوس السادس عشر بقوة عن هذا المبدأ.

