استهلت الشركة المكلفة بالتواصل الخاصة بمهرجان موازين 2026 عملها وسط موجة من الانتقادات في صفوف عدد من الصحافيين ومهنيي الإعلام، بسبب ما وصفوه بـ”العشوائية” و”غياب الاحترافية” خلال عملية تسليم الاعتمادات الخاصة بتغطية فعاليات المهرجان.
وحسب إفادات عدد من الصحافيين الذين تواصلوا مع جورنال 24، فإنهم قاموا باستكمال جميع الإجراءات المطلوبة للحصول على الاعتماد الإعلامي عبر المنصة الإلكترونية التي خصصتها إدارة المهرجان لهذا الغرض، قبل أن يفاجؤوا عند توجههم لسحب البادجات بعدم وجود أسمائهم ضمن اللوائح المعتمدة.
وأكد المتضررون أن الجواب الذي تلقوه من المشرفين على العملية كان موحداً تقريباً: “لم نجد اسمك”، وهو ما أثار حالة من الاستياء والتذمر، خاصة أن الأمر لم يقتصر على حالات فردية، بل شمل عدداً من المنابر الإلكترونية المعروفة والفاعلة داخل المشهد الإعلامي المغربي.
وفي المقابل، أفادت مصادر متطابقة بأن بعض الأشخاص تمكنوا من الحصول على البادجات الخاصة بولوج فضاءات المهرجان رغم عدم تسجيل طلباتهم عبر الرابط الإلكتروني المخصص للاعتماد، الأمر الذي فتح باب التساؤلات حول المعايير المعتمدة في توزيع الاعتمادات ومدى احترام مبدأ تكافؤ الفرص بين مختلف المؤسسات الإعلامية.
ويرى متابعون أن مثل هذه الاختلالات التنظيمية لا تنسجم مع مكانة مهرجان موازين، الذي يُصنف ضمن أكبر التظاهرات الفنية على الصعيدين العربي والإفريقي، ويستقطب سنوياً مئات الصحافيين وممثلي وسائل الإعلام الوطنية والدولية لتغطية فعالياته.




