ذكرت صحيفة معاريف العبرية، أمس الاثنين 9 دجنبر 2024، أن “محاكمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتهم الفساد ستُعقد في غرفة يحاكم فيها زعماء أكبر المنظمات الإجرامية في إسرائيل”.
وقالت الصحيفة في مقال: “سيظهر نتنياهو في المحكمة أيام الثلاثاء والأربعاء والخميس من كل أسبوع، لمدة 4 ساعات يوميا، وأنه تم اختيار قاعة 512 في تل أبيب للمحاكمة”.
ووضحت: “هذه الغرفة التي تم بناؤها في عام 2016، مخصصة لتلقي شهادات من زعماء أكبر المنظمات الإجرامية في إسرائيل، خوفا من هروبهم من العدالة ومن قيام أنصارهم باستفزاز المحامين أو محاولة ترهيبهم”.
وأضافت: “بالإضافة إلى التصميم المعماري الخاص للمحكمة، فهي تلبي جميع احتياجات نظام أمني آمن يقطع أي اتصال بين المتهم والبيئة الخارجية، وهو ما دفع جهاز الأمن العام (الشاباك) إلى اختيارها لمحاكمة نتنياهو”.
وتقع قاعة المحاكمة في الطابق السفلي الثاني من موقف سيارات المحكمة، وهي مصنوعة بالكامل من الخرسانة المسلحة وبدون نوافذ، بهدف إحباط ومنع أي تهديدات أو مخاطر أمنية من الوصول إلى نتنياهو.
وذكرت الصحيفة: “إن الغرض من اختيار هذه القاعة هو خلق منطقة عزل بين نتنياهو والجمهور، خاصة في ظل التقديرات بأن الآلاف سيأتون إلى المحكمة للاحتجاج، بين من يريدون إدانته ومن يرفضون محاكمته.
وكان المستشار القانوني لحكومة الاحتلال الإسرائيلي، أفيحاي مندلبليت، أعلن أواخر نونبر 2019، أنه تم تقديم لائحة اتهام رسمية ضد نتنياهو، وأنه سيحاكم في 3 تهم فساد في 3 قضايا منفصلة.




