دخلت إسبانيا، صباح اليوم الثلاثاء، في حداد رسمي مع تنكيس الأعلام، إيذاناً ببدء ثلاثة أيام من الحداد الوطني على أرواح ضحايا حادث القطار المأساوي الذي وقع جنوب البلاد.
وأعلنت السلطات أن الحصيلة الرسمية لضحايا الحادث ارتفعت إلى 41 قتيلاً، بعدما كشف وزير النقل، أوسكار بوينتي سانتياجو، عن العثور على جثة إضافية عقب رفع إحدى عربات القطار المتضررة بواسطة رافعة.
وحذّر المسؤولون من احتمال ارتفاع عدد الضحايا، في ظل مواصلة فرق الإنقاذ عمليات البحث وسط الأنقاض. ووصف رئيس إقليم الأندلس، خوانما مورينو، موقع الحادث بأنه «كتلة من المعدن الملتوي»، في إشارة إلى حجم الدمار الذي خلّفه الاصطدام.
من جانبه، أكد وزير الداخلية فرناندو غراندي-مارلاسكا أن فرق البحث تعتقد بوجود ثلاث جثث أخرى ما تزال عالقة تحت الأنقاض، دون أن يتضح بعد ما إذا كانت مدرجة ضمن الحصيلة الرسمية الحالية.
