كشفت تقارير جزائرية، أن عمليات تحويل الأموال من وإلى الجزائر عبر البريد، توقفت منذ أسابيع، بسبب عدم تجديد العقود التي تربط البلاد بشركة “ويسترن يونيون” الأمريكية.
وكشفت المصادر، أن سبب الأزمة بين الشركة والنظام العسكري في الجزائر، هو وجود المقر الإقليمي لشركة ويسترن يونيون، الفاعل الأكبر في المجال عالميا، بمدينة الدار البيضاء بالمغرب، لذلك قرر الجنرالات تجميد عمليات تحويل الأموال عبر البريد بشكل نهائي في كل ربوع البلاد، إلى حين البحث عن شركاء جدد.
صحيفة “الشروق” المقربة من النظام، نقلت عن مصادر أن مؤسسة بريد الجـزائر رفضت تجديد العقد مع الشركة الأمريكية “التي يوجد مقرها الإقليمي في بلد آخر”، مشيرة إلى أن “العقد الذي انتهى بين الطرفين منذ عدة أسابيع لم يتم تجديده من قبل مؤسسة بريد الجزائر، التي رفضت أن تبقى تابعة لقطب إقليمي، يقوم بإدارة شؤون عقد الجزائر انطلاقا من بلد آخر”.
هذا الأمر أدى إلى تجميد عمليات تحويل الأموال في الجـزائر، تزامنا مع عيد الأضحى، حيث يعول الجزائريون كثيرا على تحويلات أفراد الجالية لمساعدتهم على تغطية مصاريف العيد، وهي من المصادر الرئيسية للعملة الصعبة في البلاد.




