حذّر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة من تفاقم أزمة الجوع في غرب ووسط أفريقيا، بسبب استمرار النزاعات المسلحة، تدهور الأوضاع الاقتصادية، وتأثيرات التغير المناخي، إضافة إلى ارتفاع أسعار الغذاء. وأكد أن هذه العوامل تزيد معاناة الملايين، بينما تواجه الجهود الإنسانية نقصاً حاداً في التمويل.
كشف تقرير للأمم المتحدة أن عدد المتضررين من انعدام الأمن الغذائي في المنطقة تجاوز 36 مليون شخص، مع توقعات بارتفاع العدد إلى 52 مليوناً خلال موسم الجفاف يونيو ومن بين هؤلاء، يعيش 3 ملايين في مرحلة طوارئ غذائية (المرحلة الرابعة)، بينما يواجه 2600 شخص في مالي خطر المجاعة الكارثية المرحلة الخامسة.
يسعى البرنامج إلى مساعدة 12 مليون شخص هذا العام، لكنه تمكن حتى الآن من الوصول إلى 3 ملايين فقط بسبب شح الموارد. وأكد أن 5 ملايين شخص قد يفقدون المساعدات تماماً دون تمويل إضافي، مشيراً إلى حاجته لـ710 ملايين دولار خلال الأشهر الستة المقبلة.
تسلط الأزمة الضوء على ضرورة تحرك دولي سريع لإنقاذ الأرواح في واحدة من أكثر المناطق هشاشة. وتشدد الأمم المتحدة على أهمية توفير الدعم قبل تفاقم الكارثة، خاصة مع تزايد الاحتياجات بشكل يفوق القدرات الحالية.
