أعربت الولايات المتحدة الأمريكية عن امتنانها العميق للسلطات المغربية، عقب تدخلها السريع واحترافيتها العالية في عمليات البحث والإنقاذ إثر الحادث المأساوي الذي وقع خلال مناورات الأسد الإفريقي 2026، والذي أسفر عن وفاة جندي أمريكي واختفاء آخر.
وأكد سفير الولايات المتحدة لدى المغرب ديوك بوكان، في رسالة نشرها عبر منصة “إكس”، أن التزام السلطات المغربية في إدارة عمليات البحث والإنقاذ يعكس قوة الشراكة الاستراتيجية والإنسانية التي تجمع الرباط وواشنطن، معرباً عن شكره للمغرب على تفانيه في التعامل مع هذه المأساة.
وفي السياق ذاته، أعلنت القيادة الأمريكية في أفريقيا وفاة الملازم كاي، أحد عناصر اللواء العاشر للدفاع الجوي والصاروخي التابع للجيش الأمريكي، بعد تأكيد مصرعه في الحادث.
كما قدم كل من الجنرال داغفين أندرسون والرقيب أول غاريك بانفيلد تعازيهما لعائلة الجندي الراحل وزملائه، مؤكدين مواصلة جهود البحث عن العسكري الثاني الذي لا يزال في عداد المفقودين.
وأوضحت السلطات الأمريكية أنه تم العثور على جثة أحد الجنديين المفقودين، فيما تتواصل عمليات البحث والإنقاذ بتنسيق وثيق مع القوات المسلحة الملكية والسلطات المغربية المختصة، في إطار تعاون ميداني وصف بأنه اتسم بدرجة عالية من الاحترافية منذ الساعات الأولى للحادث.
وأكدت واشنطن أن أفكارها وصلواتها مع عائلات الجنود المتضررين من هذه الفاجعة، معتبرة أن ما جرى شكل لحظة حزن عميق داخل المؤسسة العسكرية الأمريكية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه مناورات “الأسد الإفريقي”، التي تعد من أكبر التدريبات العسكرية متعددة الجنسيات في القارة الإفريقية، وتعكس مستوى التعاون العسكري المتقدم بين المغرب والولايات المتحدة، سواء على المستوى العملياتي أو الإنساني.
