شريط الاخبار
           

هجوم إسرائيلي بطائرات مسيرة على سفينة “أسطول الحرية” قرب مالطا

أسطول

[success]سفينة “الضمير” التابعة لأسطول الحرية تتعرض لهجوم بطائرتين مسيّرتين قرب مالطا، ما أدى إلى حريق خطير دون وقوع إصابات. المنظمون يتهمون إسرائيل، وردود فعل فلسطينية غاضبة تطالب بتدخل دولي عاجل.[/success]

في تطور خطير ضمن جهود كسر الحصار عن غزة، تعرّضت سفينة “الضمير” التابعة لتحالف أسطول الحرية لهجوم مزدوج بطائرتين مسيّرتين. في المياه الدولية قرب مالطا. وقد تسبب الهجوم. بحسب المنظمين، في اندلاع حريق في مقدمة السفينة دون تسجيل إصابات في صفوف الناشطين الدوليين الثلاثين الذين كانوا على متنها.

المنظمون اتهموا إسرائيل بشكل مباشر بتنفيذ الهجوم أو التنسيق له، محملين تل أبيب المسؤولية الكاملة عن أي أضرار لحقت بطاقم السفينة.

من جانبهاأكدت السلطات المالطية أنها استجابت لنداء استغاثة السفينة وساهمت في إخماد الحريق. الناشطون كانوا يعتزمون إيصال مساعدات إنسانية إلى غزة في إطار رحلة جديدة ضمن أسطول الحرية.

مصادر في التحالف الدولي أكدت أن إحدى الطائرات المسيرة استهدفت مولد الكهرباء. ما أدى إلى شلل في السفينة وتهديدها بالغرق قبل وصول سفينة إنقاذ من جنوب قبرص.

وأشار المتحدثون إلى أن الهجوم تم أثناء رسو السفينة في المياه الدولية لأسباب تقنية متعلقة بالتأمين. وهو ما يثير تساؤلات قانونية دولية حول استهداف سفينة غير قتالية في منطقة خاضعة لمسؤولية مالطا.

ردود الفعل لم تتأخر؛ إذ نددت فصائل فلسطينية، منها حركة حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية، بالهجوم واعتبرته “قرصنة وإرهاب دولة”.

وطالبت تلك الجهات المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالتدخل العاجل لوضع حد لتجاوزات إسرائيل في عرض البحر، خاصة ضد المبادرات الإنسانية المتجهة إلى غزة المحاصرة.

الهجوم أعاد إلى الأذهان واقعة سفينة “مافي مرمرة” التركية سنة 2010، والتي أسفر اعتداء الجيش الإسرائيلي عليها عن استشهاد عشرة متضامنين. وفي ظل معلومات عن انطلاق أسطول حرية جديد من تركيا نحو غزة قريباً، حذّرت مصادر أمنية إسرائيلية من “الاستعداد للتعامل مع أي تهديدات بحرية” وفقاً لما أوردته القناة 12 الإسرائيلية.

شارك المقال شارك غرد إرسال