تشهد عدة مدن في المغرب خلال هذه الفترة ارتفاعاً ملحوظاً في حالات الإصابة بنزلات البرد والأنفلونزا الموسمية، وذلك تزامناً مع التقلبات الجوية التي يعرفها الطقس.
وسجلت العيادات الطبية والصيدليات إقبالاً متزايداً من المواطنين الراغبين في الاستشارة أو اقتناء الأدوية الخاصة بعلاج أعراض الزكام والإنفلونزا، في ظل انتشار هذه الحالات بين مختلف الفئات العمرية.
وفي هذا السياق، يحذر أطباء من الاستهانة ببعض الأعراض التي قد تتطلب فحصاً طبياً دقيقاً، خاصة لدى الأطفال وكبار السن أو الأشخاص الذين يعانون أمراضاً مزمنة.
من جهتهم، يدعو صيادلة إلى تجنب التداوي الذاتي، خصوصاً استعمال المضادات الحيوية دون وصفة طبية، مؤكدين أن هذه الأدوية لا تعالج الفيروسات المسببة للزكام والإنفلونزا وقد يؤدي استخدامها العشوائي إلى مضاعفات صحية ومقاومة دوائية.




