أفادت منظمة العفو الدولية في تقرير حديث صدر عام 2026 أن إسرائيل “تواصل ارتكاب إبادة جماعية” بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، مشيرة إلى أن الأوضاع الإنسانية ما تزال كارثية رغم الحديث عن اتفاقات لوقف إطلاق النار.
وذكرت المنظمة أن السياسات الإسرائيلية، مثل فرض قيود على دخول الغذاء والدواء والمساعدات، وعمليات القصف المستمرة، أدت إلى تدمير واسع للبنية التحتية ونظام الرعاية الصحية، مما خلق ظروفًا معيشية تهدد حياة السكان بشكل مباشر.
كما أشار التقرير إلى أن النساء والفتيات يتأثرن بشكل خاص، حيث يعانين من نقص الرعاية الصحية، وسوء التغذية، والتهجير المتكرر، إضافة إلى صعوبات كبيرة في الحصول على العلاج والخدمات الأساسية.
وفي تقريرها السنوي، قالت المنظمة إن الانتهاكات الإسرائيلية في غزة تشمل استهداف المدنيين وفرض ظروف معيشية “تهدف إلى التدمير المادي”، وهو ما تعتبره من الأفعال المرتبطة بجريمة الإبادة الجماعية وفق القانون الدولي.



