مرة أخرى تخلف قطارات الخليع موعدها مع المرحلة، وذلك بعد أن توقف أحد قطارات المكتب الوطني للسكك الحديدة بشكل مفاجئ وسط منطقة خالية بالقرب من جماعة ثلاثاء بوكدرة بين مدينة آسفي وجمعة سحيم، الأمر الذي اثار امتعاض بين الركاب.
الحادث الذي وقع نهاية هذا الأسبوع من يونيو 2025، يطرح عدد من علامات الاستفهام حول مدى صلاحية القطارات التي يستخدمها ربيع الخليع، وهل يتم إخضاعها للصيانة اللازمة، خاصة وأن هذه الحوادث تتكرر بشكل كبير في فصل الصيف.
وحسب ما أفاد به شهود عيان، فإن القطار، توقف دون سابق إنذار، مما خلق حالة من التوتر والترقب بين الركاب الذين وجدوا أنفسهم عالقين تحت شمس حارقة في ظل موجة الحرارة التي تضرب البلاد، دون أن يكلف طاقم القطار نفسه لتقديم تفسير للمواطنين، الذين اعتبروا ذلك استهتار وإهانة للمواطن المغربي.
وتساءل عدد من المتتبعين حول مدى جاهزية الخليع وقطاراته لتقديم خدمات السكك الحديدة، خاصة وأن المغرب مقبل على تنظيم تظاهرات عالمية، وأن هذه الحوادث تسيئ بشكل كبير لسمعة المغرب وتجعله مثار سخرية أمام العالم.




