ساءل إبراهيم اعبا، عضو الفريق الحركي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ليلى بنعلي، عبر سؤال كتابي وجهه إليها بخصوص الفجوة بين أسعار المحروقات في السوقين الدولية والوطنية، متسائلا إن كانت هاته الفجوة المسجلة بين أسعار المحروقات في السوق الدولية والسوق الوطنية لها علاقة بالتكرير بعد توقف شركة “سامير” عن نشاطها، وما إن كانت هناك تدابير في الأفق بخصوص العوامل المسهمة في ارتفاع أسعار المحروقات كالتخزين والنقل والضرائب وغيرها.
وذكر بأن أسعار المحروقات، شهدت انخفاضا طفيفا في سعر المحروقات، إذ سجلت محطات الوقود تراجعا في أثمنة البنزين والغازوال لا يتعدى 30 سنتيما.
وانخفض سعر البنزين إلى ما بين 29 و 31 سنتيما في اللتر، فيما سجل سعر الغازوال انخفاضا بـ 30 سنتيما في اللتر. ويأتي هذا الانخفاض الطفيف في أسعار المحروقات في السوق الوطنية إثر الانخفاض الذي سجلته الأسعار العالمية للنفط للشهر الثالث على التوالي.
