رفض مجلس الأمن الدولي، تعيين وزير الخارجية السابق، صبري بوقادم، مبعوثا أمميا في ليبيا، وذلك بعد اعتراض عدد من الدول على هذا التعيين.
وهذه هي المرة الثانية التي يتم فيها الاعتراض على تعيين شخصية جزائرية، كمبعوث أممي في ليبيا، حيث سبق وأن رفض مجلـس الأمن قبل عامين تعيين، رمطان لعمامرة، في ذات المنصب، وكان حينها لم يعين بعد في منصب وزارة الخارجية الجزائرية بعد.
واعتبرت الأوساط الجزائرية، تكرار رفض شخصيات جزائرية لهذا المنصب، يشير إلى وجود “فيتو” داخل مجلس الأمن يمنع وصول جزائري إلى قيادة البعثة الأممية إلى ليبيا، وهو الأمر الذي أغضب النظام العسكري الحاكم في الجزائر، الذي يبدو أنه يصر على التدخل ولكن يحتاج إلى غطاء سياسي من أجل تصريف أجندته هناك.
وتحدثث الأخبار آن ذاك أن الولايات المتحدة الأمريكية هي من تحفظت على تعيين لعمامرة مبعوثا إلى ليبيا خلفا لغسان سلامة الذي استقال من منصبه مطلع مارس س نة 2020.
هذا الرفض قد يعود في جزء منه إلى تقدير الموقف لدى الأطراف الفاعلة في الأمم المتحدة بأن الجزائر ليست الطرف المحايد، الذي يمكنه أن يحدث تقدما في مسار تسوية الأزمة الليبية، و أن الجزائر تختلف مع كثير من الأطراف العاملة في ليبيا وهو ما يولد رفضا لتعيين أي جزائري في هذا المنصب.
