دعا رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم إلى ضرورة استبعاد إسرائيل من الأمم المتحدة، مؤكداً التزام بلاده الكامل بدعم القضية الفلسطينية ودعم الشعب الفلسطيني في مختلف المحافل الدولية.
وأكد إبراهيم أن ماليزيا لن تعترف بإسرائيل تحت أي ظرف من الظروف، مشيراً في لقاء مع قناة الجزيرة مباشر القطرية إلى أنها تتعرض لضغوط شديدة بسبب مواقفها المعلنة ضد إسرائيل، لكنه أكد أن بلاده ستواصل هذا النهج دون تغيير.
وفي كلمته، قارن رئيس الوزراء الماليزي بين مسيرة رئيسي المكتب السياسي السابقين لحركة حماس إسماعيل هنية ويحيى السنوار ومسيرة الزعيم الجنوب أفريقي الراحل نيلسون مانديلا الذي ناضل لتحرير بلاده من نير نظام الفصل العنصري لحماس.
وأكد أن ماليزيا تعمل حالياً على إعداد مشروع قرار لتقديمه إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة في ظل استمرار الجرائم الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، بما في ذلك المدنيين والمستشفيات. كما تقدمت ماليزيا بطلب إلى محكمة العدل الدولية لمحاسبة إسرائيل على جرائمها في قطاع غزة، مؤكدة أنها ستواصل جهودها القانونية والدبلوماسية في كافة المحافل الإقليمية والدولية.
وقال إبراهيم: “لم نترك أي محفل دولي أو إقليمي إلا ورفعنا أصواتنا عالياً وواضحاً لدعم حقوق الشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة والعمل على إنهاء مأساته”.
ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي بدعم من الولايات المتحدة وأوروبا عدوانه على قطاع غزة، للعام الثاني على التوالي، فيما تقصف طائراته محيط المستشفيات والمباني والأبراج والمنازل المدنية الفلسطينية، وتدمرها فوق رؤوس سكانها وتمنع دخول المياه والغذاء والدواء والوقود.
وأسفر عدوان الاحتلال المستمر على غزة عن استشهاد أكثر من 43 ألف شخص وإصابة أكثر من 103 آلاف آخرين وتشريد 90% من سكان القطاع، بحسب بيانات الأمم المتحدة.




