شريط الاخبار
ONCF

ماكرون أمام البرلمان: الملك يجسد استمرارا لإحدى أعرق الملكيات في العالم وأحد وجوه الحداثة

ماكرون المغرب شراكة استثنائية

قال رئيس الجمهورية الفرنسية، إيمانويل ماكرون، في كلمة ألقاها اليوم الثلاثاء 29 أكتوبر 2024، أمام مجلسي البرلمان، إن الملك محمد السادس جسد منذ اعتلائه العرش قبل أكثر من 25 عاما “استمرارية إحدى أقدم الملكيات في العالم وأحد وجوه الحداثة الصناعية والتكنولوجية”.

ONCF

وأوضح الرئيس الفرنسي، في كلمة أمام أعضاء مجلسي البرلمان المجتمعين في جلسة مشتركة، أن 25 عاما مرت منذ اعتلاء جلالته عرش المملكة المغربية، مجسدا بذلك استمرارية إحدى أقدم الملكيات في العالم وأحد وجوه الحداثة الصناعية والتكنولوجية.

وأضاف إيمانويل ماكرون، أحد أقدم الملكيات في العالم: “إن المملكة تتقدم بثقة، والثقة في نفسها وفي ملكها، والثقة التي منحها إياها تاريخها الطويل وطاقات شبابها العديدة، هي التي نحرص على مواكبة تطورها.

كما أكد أن الإسلام المتسامح الذي يدعو إليه الملك أمير المؤمنين يمثل تحديا لكل أشكال التطرف، وفي هذا الصدد، قال: “إن هذه الثروة التي يزخر بها المغرب لها قيمة ثمينة وتستحق التقدير في عالم تمزقه التعصب والحروب”.

واعتبر الرئيس الفرنسي، غداة توقيعه على إعلان الشراكة الاستثنائية والقوية بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية، أن “كل الرهانات وكل الاحتمالات أمامنا، للربع قرن المقبل”.

ويهدف هذا الإعلان، الذي وقعه الملك محمد السادس والرئيس ماكرون، إلى تمكين البلدين من مواجهة أفضل لكل التحديات التي يواجهانها، من خلال تعبئة كل القطاعات المعنية بالتعاون الثنائي والإقليمي والدولي.

وفي هذا الصدد، أكد الرئيس ماكرون في كلمته أن “الرؤية المستنيرة” لجلالة الملك محمد السادس، والإنجازات التي تحققت خلال السنوات الخمس والعشرين الأولى من حكمه، تشكل “دعوة لنا للمضي قدما نحو المستقبل”.

وقال ماكرون، مخاطبا أعضاء مجلسي البرلمان: “كما تفهمون، هذا ما جئت لأفعله إلى جانبكم ومعكم”.

وعبر ماكرون، الذي يقوم بزيارة دولة إلى المملكة المغربية من 28 إلى 30 أكتوبر بدعوة من الملك، عن أمله في أن “تفتح هذه الزيارة الرسمية فصلا جديدا في التاريخ المشترك القديم، مما سيسمح بالمضي قدما بعزم في هذا القرن الذي تهيمن عليه حالة عدم اليقين.

وقال ماكرون “أنتم أيضا ممثلو شعب رسخ، مع إرادة عاهله، التنوع والحوار والتسامح في قلب هويته ومؤسساته ودستوره”.

شارك المقال شارك غرد إرسال
Journal24