فتح الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بداية هذا الأسبوع من شهر شتنبر 2023، الباب أمام تجربة الزي الموحد أو قواعد اللباس في بعض المدارس العامة، وذلك وسط الجدل المستمر في فرنسا بشأن حظر ارتداء العباءة الذي يرتديه المسلمون بشكل رئيسي في الفصول الدراسية.
وقال ماكرون متحدثا في مقابلة مباشرة على قناة “هوغو ديكريبت” التي تبث على منصتي يوتيوب وتيك توك إنه يفضل “تجربة” الزي الموحد من أجل “إثراء النقاش العام”.
وأضاف بأن” هناك خيارا تجريبيا آخر يمكن أن يتمثل في أن يرتدي الأطفال ملابس مماثلة، مثل سروال من الجينز وقميص وسترة”.
وتابع بالقول:”يمكن بالتأكيد أن يكون لدينا أشياء أكثر قبولا لدى المراهقين. زي مماثل، ولكن ليس زيا موحدا قد يبدو، من وجهة نظري، أكثر قبولا وأقل صرامة قليلا من وجهة النظر التأديبية”.
كما شدد ماكرون مجددا على أن السلطات ستكون “شرسة” في تطبيق القاعدة الجديدة بشأن حظر العباءة في المدارس العامة، والتي ينظر إليها على أنها “تحدي للقيم العلمانية” في فرنسا.
وقال إن”المدرسة علمانية وهذا يعني أنه لا يوجد مجال للرموز الدينية…يجب أن نتحدث، يجب أن نشرح (الإجراء). لكنني أعتقد أن هذا مهم للغاية لأن المدرسة يجب أن تظل مكانا محايدا”.
ولم يقدم ماكرون أي تفاصيل حول بداية التجربة الجديدة حول الزي الموحد في المدارس أوموقعها. علما أن بعض المدارس الخاصة في فرنسا تطلب بالفعل من الطلاب ارتداء الزي الموحد.
