وجه امحمد الهلالي، القيادي في حزب العدالة والتنمية، انتقادات حادة إلى ما وصفه بـ”الحقوق والحريات الصورية” في المغرب، وذلك على خلفية طرد طلاب متفوقين من الحي الجامعي مولاي إسماعيل بالرباط واقتيادهم إلى المخافر بسبب نشاطهم النضالي واعتصامهم الاحتجاجي.
وقال عضو الأمانة العامة لحزب المصباح، إن ما جرى “يؤكد أن المغرب يعيش في ظل نظام هجانة سياسية، حيث الديمقراطية مجرد شعار للتسويق الخارجي والإصلاح السياسي لا يعدو أن يكون خداعاً موسمياً لإقناع الناخبين”.
وأضاف المتحدث، أنه كان من المنتظر أن يتم تخفيف الاحتقان بإطلاق سراح معتقلي حراك الريف ووقف متابعة الصحفيين والمدونين والرافضين للتطبيع، غير أن الواقع اليوم يفرض خفض سقف التطلعات إلى مطلب الحد من التعسف داخل الجامعات.




