شريط الاخبار
           

غوتيريش يحذر من استمرار النزاع في الصحراء ويدعو لحل عاجل

الأمم المتحدة

قدّم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، تقريره السنوي للجمعية العامة حول الفترة من يوليوز 2024 إلى يونيو 2025، مستعرضاً مستجدات النزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية، والتطورات السياسية والميدانية، فضلاً عن أوضاع مخيمات تندوف ودور بعثة الأمم المتحدة “المينورسو”.

وحذر غوتيريش في تقريره من استمرار التوتر والاشتباكات محدودة الحدة بين المغرب وجبهة البوليساريو، مشدداً على أن الوضع الراهن “غير قابل للاستمرار” مع اقتراب النزاع من عقده الخامس، وداعياً جميع الأطراف إلى تغيير المسار بشكل عاجل لتفادي مزيد من التصعيد، والتوجه نحو حل سياسي عادل ودائم يقبله الطرفان بدعم من المجتمع الدولي.

كما أبرز التقرير جهود المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا، الذي كثف اتصالاته وجولاته إلى الرباط، نواكشوط، الجزائر، ومخيمات تندوف، إلى جانب عواصم دولية كبرى، مقدماً إحاطات لمجلس الأمن حظيت بدعم واسع. وأشار إلى استمرار الاشتباكات قرب المحبس، وسقوط صواريخ قرب السمارة، إضافة إلى غارات مزعومة خلف الجدار الرملي أوقعت ضحايا من موريتانيا ومالي والسودان.

وسلط التقرير الضوء على الأزمة الإنسانية بمخيمات تندوف. حيث يعاني اللاجئون من نقص التمويل وغياب تدابير بناء الثقة المتوقفة منذ سنوات. مع حاجة عاجلة لتمويل بقيمة 103.9 ملايين دولار لسنة 2025. وختم غوتيريش بالتأكيد أن الذكرى الخمسين للنزاع تجعل التوصل إلى تسوية سياسية أكثر إلحاحاً. مثمناً جهود دي ميستورا ورئيس بعثة المينورسو ألكسندر إيفانكو رغم صعوبة الظروف.

شارك المقال شارك غرد إرسال