كان جمهور العاصمة الإسماعيلية على موعد مع مسرحية وكر الذيب لازيد من ساعة من الزمان تتخلها مواقف هزلية تتضمن رسائل ودروس العالم الافتراضي وأثره على الواقع.
وكانت جمعية فنار للفنون قد قدمت عرضها المسرحي “وكر الذيب” بالمركز الثقافي “محمد المنوني” بمكناس يوم الجمعهة 10 اكتوبر الجاري، حيث تفاعل الجمهور المكناسي مع أحداث المسرحية التي حاولت الاقتراب من مواقع التواصل الاجتماعي والعالم الافتراضي بمنصاته اليوتيوب والفيسبوك. في تجربة مسرحية منفردة في العالم العربي والمغرب خصوصا، للكشف عن ثنائية التناقضات التي تعتمل في ثنايا هذا الوكر المملوء بالألغاز والأسرار …
و”وكر الذيب” مسرحية هزلية كوميدية تتكون من مشهدين كبيرين. تعالج أثر الفيس بوك واليوتوب ومواقع التواصل الاجتماعي السلبي والايجابي في جميع مناحي الحياة. وتفكك مكونات هذه الوسائل التواصلية التناقضية أحيانا والتعارضية في أحايين أخرى فهي الغربية /الجديدة، المفيدة/ الضارة، الممتعة/ المملة، التواصلية/ الانطوائية و التي أصبح لا مناص ولابد منها بالنسبة لجميع الناس باختلاف أجناسهم وأوطانهم ولغاتهم وثقافتتهم
توحد الجميع، إنها لغة الجميع لغة العصر وآفته في آن، إنها إدمان الكبير والصغير المرأة والرجل، إدمان جميل ومؤدي مرعب مريح أحيانا ومفقر أحيانا كثيرة.
وتجدر الإشارة إلى أن مسرحية “وكر الذيب” تحتضنها جمعية فنار للفنون ومن تأليف عبد الغفور أجانا. وإخراج صبيرة حوات وتشخيص ثلة من الممثلين المجربين فوق الخشبة : حسن مكيات- سكينة درابيل- نزهة عبروق- صبيرة حوات-تورية بوهالي-احمد الحبابي-بشرى المشاوري-عادل محمدات، سينوغرافيا عبد الصمد الكوامي والإشراف العام: عبد الرحيم العلام، أما التوثيق والفوتوغرافيا فقد أشرف عليه الفنان العربي الرطل.




