علم قبل قليل من مصادر مطلعة أن قوات الجيش الوطني الموريتاني، قامت اليوم الجمعة 11 نونبر 2022، بشن حملة موسعة شمال البلاد على الحدود مع الجزائر، لطرد من وصفهم الجيش بالغرباء.
وحسب نفس المصادر، فإن الحملة استهدفت بالأساس عناصر تابعة لميليشات البوليساريو تستقر في منطقة شنقيط، وتقوم بعدد من الأنشطة المشبوهة، كأعمال التهريب وقطع الطرق، الأمر الذي فرض على الجيش المورتاني، التدخل لتطهير المنطقة من هؤلاء وطردهم إلى داخل الصحراء الشرقية التي تسيطر عليها الجزائر.
وكشفت مصادر موريتانية، أن سلطات نواكشط، تستريب من الأنشطة التي يقوم بها هؤلاء، معبرة من تخوفها أن تتحول حدودها الشمالية مع الجزائر، إلى قاعدة لتنفيذ عمليات إرهابية تهدد أمن واستقرار المنطقة

