حصل 28 شاطئا و ميناءين ترفيهيين خلال صيف2022، على حق رفع علامة اللواء الأزرق الدولية التي تمنحها مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة برئاسة الأميرة للا حسناء، وكذا المؤسسة الدولية للتربية البيئية.
وذكر بلاغ للمؤسسة، أن هذه السنة امتازت بحصول شاطئي كل من شرق مارينا سمير وألمينا على شارة اللواء الأزرق، منوها باحتلال المملكة الصدارة عربيا والمرتبة الثانية إفريقيا، مسجلا أن الأمر يعتبر تحسنا كبيرا مقارنة مع دورتي صيف 2021 (26 شاطئا وميناء ترفيهي)، وصيف 2020 اللتان تميزتا بقيود الأزمة الصحية الناتجة عن انتشار كوفيد-19.
وأكد المصدر أن ساحل المحيط الأطلسي يعرف تمركز 22 شاطئا متوج باللواء الأزرق، فيما يسجل ساحل البحر الأبيض المتوسط أيضا تواجد ثمانية شواطئ وميناءين ترفيهيين. وأبرز أن انضمام ميناء مارينا سمير هذا العام إلى ميناء السعيدية الحاصل على اللواء الأزرق لمدة أربع سنوات يعتبر نقطة قوة مهدت الطريق للحصول على هذه العلامة صعبة المنال، حيث يجب استيفاء 26 معيارا في ست فئات، مثل جودة المياه في منطقة الميناء، والمعلومات وخاصة معالجة النفايات.
ويتم منح اللواء الأزرق للجماعات المحلية التي تتحمل مسؤولية التدبير الكامل للشواطئ التي تدخل ضمن مجالها الترابي، بما في ذلك الصيانة والنظافة والتجهيز والسلامة، والتكوين، والتحسيس والولوج.
ويعتبر هذا اللواء الذي أحدث من قبل المؤسسة الدولية للتربية البيئية سنة 1978، والتي تحتفل هذه السنة بالذكرى السنوية الخامسة والثلاثين لتأسيسه، علامة تقتضي الامتثال لمعايير صارمة من أربعة أصناف: جودة مياه الاستحمام والإخبار والتحسيس والتربية البيئية والصحة، والسلامة، والتهيئة، والتدبير.
ويمنح اللواء أيضا للجماعات المحلية المسؤولة عن إدارة وتدبير الشواطئ.
