شريط الاخبار
           

حملة عنصرية تلاحق مرشحة لمسابقة ملكة جمال فرنسا بسبب أصولها المغربية

ملكة الجمال

واجهت صباح عيب، المتسابقة البالغة من العمر 18 عامًا من إقليم با ​​دو كاليه الشمالي، موجة من التعليقات العنصرية على وسائل التواصل الاجتماعي منذ انتخابها ملكة جمال منطقتها.

أعربت الشابة عن تعرضها لـ “موجة من الكراهية العنصرية” عبر حسابها على إنستغرام، بعد تتويجها باللقب يوم السبت 18 أكتوبر 2024.

وأكدت صباح في رسالة نشرتها على حسابها على إنستغرام أن هذه الهجمات تعكس “جهلًا” فقط. وأضافت: “اسمي جزء من هويتي ولا علاقة له بجنسيتي. فرنسا بلد متعدد الثقافات، وحقيقة أنني أحمل اسمًا من أصل آخر لا تغير حقيقة أنني فرنسية”.

كما تحدثت عن أصولها الجزائرية من جهة والدها والمغربية من جهة والدتها، مؤكدة على ارتباطها العميق بفرنسا وقالت: “لقد ولدت هنا كما ولد والداي، ونحن نعتبر أنفسنا فرنسيين أولاً. أصولي جزء من تاريخي، لكنها لا تحدد من أنا”.

من جهتها، أكدت صوفي سيفريت، المندوبة الإقليمية للجنة ملكة جمال فرنسا لمنطقة نور با دو كاليه، في حديثها مع وسائل الإعلام المحلية أن “صباح عيب يمكن أن تصبح أول ملكة جمال فرنسا من أصل مغاربي”، مؤكدة على أهمية “انفتاح الفرنسيين”.

تجدر الإشارة إلى أن صباح ليست أول مشاركة تتعرض لهجمات عنصرية في مسابقة ملكة جمال فرنسا. ففي عام 2020، تعرضت أبريل بن يوم، ملكة جمال بروفانس آنذاك، لهجمات معادية للسامية بعد كشفها عن جنسية والدها الإسرائيلية، مما دفعها إلى اتخاذ إجراءات قانونية أثارت جدلاً واسع النطاق.

شارك المقال شارك غرد إرسال