كشفت مصادر جيدة الإطلاع من الجزائر، أن وزير الخارجية والتعاون الدولي والمغاربة المقيمين بالخارج، هو من رفض ان يتم استقباله من طرف وزير الخارجية الجزائر، رمطان العمامرة، أو اي مسؤول جزائري آخرـ
وأكدت المصادر، أن ناصر بوريطة، علل ذلك بكون الجزائر محتضنة للقمة وليست الجهة المنظمة لها، وبالتالي طلب أن يكون في استقباله ممثل الجامعة العربية، وليس ممثل النظام العسكري الحاكم في الجزائر.
وكانت وسائل إعلام الجنرالات في الجزائر، قد قلبت الأحداث بعض موقف المسؤول المغربي، وروجت أن وزير خارجية نظام العسكر رفض استقبال بوريطة، إلا أن العكس هو الصحيح.
هذا وكان وزير الخارجية المغربي، قد رفض الإقامة في الفندق الذي خصص له، مصرا على الإقامة في مقر سفارة المملكة باعتبارها أرض مغربية كما هو متعارف عليه في الأعراف الدبلوماسية.
وكان ناصر بوريطة، قد وصل اليوم السبت 29 أكتوبر إلى العاصمة الجزائر للمشاركة في أشغال القمة العربية، في زيارة هي الأولى من نوعها لمسؤول دبلوماسي مغربي رفيع منذ قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين من جانب الجزائر عام 2021.
