قال المتحدث العسكري باسم جماعة أنصار الله (الحوثيين) اليمنية: “قررنا إعادة فرض الحظر على جميع السفن (الإسرائيلية) المبحرة في البحر الأحمر وبحر العرب وباب المندب، اعتبارًا من لحظة هذا الإعلان”.
وأضاف في بيان أمس الثلاثاء 11 مارس 2025: “نصرةً لظلم الشعب الفلسطيني ومجاهديه الأعزاء، وبعد انتهاء المهلة المحددة للوسطاء للضغط على العدو (الإسرائيلي) لإعادة فتح المعابر وإيصال المساعدات إلى قطاع غزة، قررنا إعادة فرض حظر مرور جميع السفن (الإسرائيلية) في منطقة العمليات المحددة في البحر الأحمر وبحر العرب، بالإضافة إلى باب المندب وخليج عدن”.
وأكد أن “أي سفينة (إسرائيلية) تحاول انتهاك هذا الحظر ستُستهدف في منطقة العمليات المعلنة، وسيستمر هذا الحظر حتى إعادة فتح المعابر إلى قطاع غزة والسماح بدخول المساعدات والأغذية والأدوية”.
يأتي ذلك في ظل تردد التقدم في المراحل القادمة من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي أنهى عدوانًا مدمرًا استمر لأكثر من 15 شهرًا متواصلًا على غزة، قبل أن تعلن قوات الاحتلال منعها دخول المساعدات إلى القطاع.
اتخذت قوات الاحتلال هذا القرار صباح الثاني من الشهر الجاري، بالتزامن مع انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، والتي استمرت 42 يومًا منذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ في 19 يناير.
وأدانت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” قرار الاحتلال منع دخول المساعدات، معتبرةً إياه خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
