قالت مجلة “جون أفريك ” الفرنسية المختصة في الشؤون الأفريقية، إن رئيس الجناح المدني لدى النظام العسكري الحاكم في الجزائر، عبد المجيد تبون، يعمل مع مع نظيريه الليبي والتونسي على إنشاء منظمة إقليمية جديدة، ستكون بديلا لاتحاد المغرب العربي.
ونقلت المجلة، عن تبون قوله في المقابلة التي أجراها مع تلفزيون بلاده يوم 31 مارس 2024، إن “هناك غرب أفريقيا، وشرق أفريقيا، وما إلى ذلك. لكن لا توجد كتلة شمال أفريقية”، مؤكداً رغبة ثلاث دول مغاربية في إنشاء منظمة إقليمية.
كما اشار المصدر، إلى الاجتماع الجزائري- التونسي- الليبي الذي تم بداية شهر مارس في الجزائر العاصمة لمناقشة جدوى مشروعهم.
وهذا “الكيان” الذي ما يزال اسمه مجهولا حتى الآن، يؤكد الرئيس الجزائري، أنه لن يحل محل اتحاد المغرب العربي، ويفترض أن يكون بمثابة عرض موقف مشترك للدول الأعضاء.
وقال: “هناك اتفاق على إنشاء تكتل ليس ضد إحدى دول اتحاد المغرب العربي. سنحاول التوحد والتنسيق في مواضيع معينة”.
هذا في الوقت الذي تعيش فيه الدول الثلاثة أوضاع اقتصادية، إما بسبب التشرذم والصراعات الداخلية كما هو الحال بالنسبة لليبيا، بسبب الفساد والسياسات الإقتصادية الفاشلة للنخب المستبدة التي تسيطر على الحكم بكل من تونس و الجزائر.




