عقد بمقر عمالة إقليم تطوان اجتماع موسع خُصص لبحث مختلف التحضيرات والتدابير الاستباقية استعداداً لعيد الأضحى المبارك لعام 1447 هـ. وتطرق اللقاء، الذي حضره عامل إقليم تطوان عبد الرزاق المنصوري وعامل إقليم وزان مهدي شلبي، إلى جانب عدد من المسؤولين الترابيين ومختلف المتدخلين، إلى الترتيبات المرتبطة بتتبع وضعية القطيع، ومراقبة الأسواق ونقط البيع، وتكثيف حملات المراقبة الصحية والبيطرية.
كما شَهد الاجتماع التأكيد على أهمية التنسيق المشترك، وتعبئة كافة الموارد البشرية واللوجستية، مع السهر على احترام الشروط البيئية والتنظيمية المعمول بها.
وفي هذا السياق، أكدت المديرة الإقليمية للفلاحة بتطوان، بشرى المفيد، اتخاذ كافة التدابير اللازمة لتوفير ظروف ملائمة، بما في ذلك تهيئة أسواق نموذجية مجهزة لبيع الأضاحي.
وأوضحت أنه تم إحداث لجان مشتركة بين السلطات المحلية والمؤسسات التابعة لوزارة الفلاحة، كالمكتب الوطني للاستشارة الفلاحية والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، لمراقبة وتتبع القطيع الذي أكدت أنه في صحة جيدة، مشيرة إلى أن تموين الأسواق يعرف وفرة في العرض وبأثمنة مناسبة.
وقد جرى هذا الاجتماع بالتزامن، عبر تقنية التناظر المرئي، مع لقاء مركزي عُقد بالرباط برئاسة وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، ووزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات أحمد البواري، بحضور الولاة والعمال والمسؤولين الفلاحيين لضمان انسجام التدابير وطنيا ومحليا.
وعلى الصعيد الوطني، أفادت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات بأن العرض المرتقب من الأغنام والماعز يتراوح بين 8 ملايين و9 ملايين رأس، وهو ما يتجاوز الطلب المتوقع بحوالي 6 إلى 7 ملايين رأس.
وأرجعت الوزارة هذه الوفرة إلى نجاعة البرنامج الملكي لإعادة تكوين القطيع الوطني، وتحسن الظروف المناخية، والولادات الخريفية والربيعية، مما ساهم في استعادة التوازن للقطيع الوطني الذي يبلغ حالياً حوالي 40 مليون رأس، مع تسجيل 160 ألف ضيعة مخصصة لتربية وتسمين أضاحي العيد على المستوى الوطني.
