شريط الاخبار

بين التأخير وغياب التكييف.. هل أصبح السفر بالقطار معاناة يومية للمغاربة؟

قطار

تحولت معاناة عدد من مستعملي القطارات بالمغرب إلى موضوع متكرر للنقاش، في ظل شكاوى متزايدة تتعلق بتأخر الرحلات وغياب ظروف الراحة، خاصة على الخطوط الطويلة وخلال فترات الذروة.

ويشتكي مسافرون من تأخر بعض القطارات عن مواعيدها المعلنة، في بعض الحالات لعشرات الدقائق أو أكثر، وهو ما يتسبب في ارتباك تنقلاتهم وتفويت مواعيد مهنية وشخصية، من بينها رحلات جوية تنطلق من مطار محمد الخامس.

ولا تقتصر الانتقادات على التأخير، إذ يثير ضعف أداء أجهزة التكييف داخل بعض العربات، خصوصا خلال فصل الصيف، استياء الركاب، الذين يجدون أنفسهم مضطرين إلى السفر في درجات حرارة مرتفعة ولساعات طويلة، في ظروف يعتبرونها غير ملائمة، خاصة بالنسبة لكبار السن والنساء الحوامل والأطفال، هذا دون أن ننسى الرائحة الكريهة المنبعثة من المرافق الصحية بسبب ارتفاع الحرارة.

كما يسجل عدد من المسافرين استمرار مشكل الاكتظاظ، حيث يضطر بعض الركاب إلى قطع مسافات طويلة وهم واقفون في الممرات أو جالسون فوق أمتعتهم، رغم اقتنائهم تذاكر السفر، الأمر الذي يطرح تساؤلات بشأن الطاقة الاستيعابية وجودة الخدمات المقدمة.

وفي المقابل، يطالب مرتفقون المكتب الوطني للسكك الحديدية بتعزيز التواصل مع المسافرين عبر الإخبار الفوري والدقيق بمواعيد التأخير، وتحسين خدمات التكييف والصيانة، والرفع من جودة ظروف السفر بما يتناسب مع تطلعات الزبائن، خاصة في ظل الاستثمارات التي يشهدها قطاع النقل السككي بالمملكة.

 

شارك المقال شارك غرد إرسال
Journal24