أعلنت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعل، عن مشروع إعادة صياغة الإستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة، وذلك بالارتكاز على نتائج مسلسل من المشاورات الوطنية والجهوية حول التنمية المستدامة، التي سيتم إطلاقها بتنظيم المناظرات الجهوية حول التنمية المستدامة تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، ابتداء من الاثنين 13 مارس 2023 انطلاقا من العيون، و ستستمر خلال النصف الثاني من مارس2023.
وأبرزت بنعلي أن الدافع وراء إعادة صياغة هذه الإستراتيجية هو ملاءمتها مع توجهات النموذج التنموي الجديد والامتثال للالتزامات الدولية بما في ذلك أجندة التنمية المستدامة 2030، وكذلك، إدماج انتظارات واحتياجات المواطن المغربي في ما يهم التنمية المستدامة .
وفي هذا السياق، تطلق الوزارة، بإشراف من اللجنة الوطنية للتنمية المستدامة، التي يرأسها رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، مسلسلا من المشاورات عبر تنظيم المناظرات الجهويةوذلك بهدف جمع توصيات كل الفرقاء المعنيين على المستوى الترابي بغية ضمان نجاح التنفيذ المستقبلي للإستراتيجية وخلال كل مناظرة جهوية سيتم تحديد التحديات والأولويات المتعلقة بالاستدامة لكل جهة ودمجها في عملية مراجعة الإستراتيجية.
وسترافق هذه المناظرات عملية استشارية واسعة النطاق من خلال منصة رقمية ” Noussahimo gov.ma” مفتوحة لجميع المواطنين لإبداء آرائهم حول مواضيع مختلفة تتعلق بالإستراتيجية الوطنية المستقبلية للتنمية المستدامة. وتتوقع الوزارة أن تساهم نتائج هذه المشاورات في تجويد محاور تدخل الإستراتيجية المستقبلية للتنمية المستدامة2035 .
وفي نهاية هذا المسلسل التشاوري، سيتم تنظيم المناظرات الوطنية من أجل تقديم الإستراتيجية المستقبلية وخارطة الطريق لتنقيدها.
وأكدت الوزيرة بنعلي أنه من المرتقب أن تعلن وزارتها عن الاستيراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة الجديدة في متم صيف 2023.




