أثار ربط بعض وسائل الإعلام الجزائرية بين ضعف التفاعل مع الحملة الانتخابية البرلمانية والهزيمة الثقيلة التي تلقاها المنتخب الجزائري أمام نظيره الأرجنتيني في كأس العالم 2026، موجة واسعة من السخرية والانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي.
وبحسب تقارير إعلامية، فقد ذهبت بعض التحليلات إلى اعتبار أن التألق اللافت للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ساهم في صرف اهتمام المواطنين عن الاستحقاقات الانتخابية، ما انعكس على مستوى الحماس والمشاركة السياسية.
ورأى متابعون أن هذا الطرح يعكس محاولة للبحث عن تفسيرات غير تقليدية لضعف الإقبال على الانتخابات، بدل التركيز على العوامل السياسية والاجتماعية والاقتصادية المرتبطة بثقة الناخبين في المشهد الحزبي والبرلماني.
وأثارت هذه القراءة جدلاً واسعاً، خاصة بعد الخسارة القاسية للمنتخب الجزائري بثلاثية نظيفة أمام منتخب الأرجنتين، حيث اعتبر منتقدون أن تحميل لاعب كرة قدم مسؤولية فتور المشاركة الانتخابية يدخل في إطار التفسيرات الساخرة أكثر منه التحليل السياسي الواقعي.
ويرى مراقبون أن المشاركة الانتخابية ترتبط عادة بعوامل معقدة تتعلق بالأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ولا يمكن اختزالها في نتائج مباراة رياضية مهما كانت أهميتها أو حجم متابعتها الجماهيرية.




