نُقل، أمس الأربعاء 7 فبراير 2024، صلاح عبد السلام، المحكوم عليه بالسجن المؤبد لمشاركته في هجمات 13 نونبر 2015 بباريس، من زنزانته في بلجيكا إلى فرنسا، حيث أعلن وزير العدل الفرنسي إريك دوبونت موريتي، أن المعني بالأمر محتجز حاليا في أحد سجون منطقة باريس.
وفي السياق نفسه، أكدت النيابة العامة أن عبد السلام غادر سجن هارين صباحا، بعد نقله إلى الحدود.
وفي تصريح لوكالة فرانس برس، طعنت محامية عبد السلام، دلفين باسي، في شرعية نقله، قائلة إنه انتهاك لسيادة القانون، مضيفة أنه كان من المنطقي أن يقضي عقوبته في بلجيكا، قبل أن يصف هذا القرار بمثابة انتقام.
والمتهم صلاح عبد السلام، فرنسي الجنسية ومن أصل مغربي، هو العضو الحي الوحيد في الخلية التي نفذت هجوما إرهابيا في مارس 2016، خلف 130 قتيلا ومئات الجرحى. 18 مارس 2016. في بلدية مولينبيك الواقعة في منطقة بروكسل.
قضى معظم فترة اعتقاله في فرنسا. وفي يوليو 2022، وبعد انتهاء محاكمة مكثفة في باريس بشأن هجمات 13 نونبر، سلمته فرنسا “مؤقتا” إلى بلجيكا، لأنه كان عضوا في الخلية المشاركة في العمليات بين فرنسا وبلجيكا، وأثناء محاكمته وأعرب عن رغبته في قضاء عقوبته في بلجيكا.




