أعلنت هيئة الأركان العامة للجيش المالي، الأربعاء 1 ماي، عن اغتيال زعيم تنظيم الدولة الإسلامية ذو الأصول الصحراوية “أبو حذيفة” المعروف أيضا باسم “هيغو”.
وكان أبو حذيفة عضوا سابقا في جبهة البوليساريو، قبل أن ينضم إلى الجماعات المسلحة في شمال مالي، وهو من رفاق أبو الوليد الصحراوي، الذي قتل في عام 2021 على يد الجيش الفرنسي في مالي، و كان الاثنان من أعضاء جبهة البوليساريو وتعلما كيفية التعامل مع الأسلحة والمتفجرات في مخيمات تندوف.
ويعتبر أبو حذيفة أحد أبرز قادة تنظيم داعش في منطقة الساحل والصحراء، وكان مطلوبا من الولايات المتحدة بمبلغ 5 ملايين دولار، لمشاركته في الهجوم عام 2017 ضد القوات الأمريكية والنيجرية في تونجو بالنيجر.
وأكدت مصادر عسكرية مالية أن “أبو حذيفة” قُتل خلال عملية عسكرية نوعية نفذها الجيش المالي، وعناصر من فرقة فاغنر الروسية، في منطقة ميناكا شمال البلاد.
وتشكل هذه العملية ضربة قوية لتنظيم الدولة الإسلامية في منطقة الساحل والصحراء وانتصارا مهما للجيش المالي في حربه ضد الإرهاب.
وتندرج هذه العملية في إطار الجهود التي تبذلها الدول الإفريقية لمكافحة الإرهاب في منطقة الساحل والصحراء، وتعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة.

