أفادت صحيفة “لا تريبيون” الفرنسية، نقلا عن مصادرها، أن رئيس الوزراء الفرنسي سيقوم بزيارة رسمية إلى المغرب في الفترة ما بين 3 و5 يوليوز المقبل، موضحة أن هذه الزيارة تمثل مرحلة جديدة في عملية تنشيط العلاقات الثنائية بين البلدين . باريس والرباط بعد الأزمة الصامتة التي مر بها خلال العامين الماضيين.
وذكرت الصحيفة أن التوتر في العلاقات بين الرباط وباريس يرجع إلى قرار الأخيرة تقليص عدد التأشيرات الممنوحة للمواطنين المغاربة بنسبة 50 بالمائة، وإلى تقارب الإليزيه مع القادة الجزائريين على حساب مصالح المغرب. .
تجدر الإشارة إلى أن هذه الزيارة المرتقبة تأتي بعد الزيارات الرسمية التي قام بها عدد من وزراء الحكومة الفرنسية إلى المغرب خلال الأشهر الأخيرة، بهدف إعادة الطمأنينة إلى العلاقات مع الرباط.
توجه وزير الشؤون الخارجية الفرنسي، ستيفان سيغورني، إلى المغرب يوم 25 فبراير في زيارة رسمية التقى خلالها ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين هناك. شخص غريب.
وتندرج زيارة المسؤولين الفرنسيين في إطار الجهود المبذولة لإحياء العلاقات الثنائية بين الرباط وباريس بعد ركود دام عامين.


